ترى المجتمعات فـي انتشار المخدرات بين أفرادها كارثة ( ) لأضرارها الفتّاكة وعواقبها الوخيمة صحيّاً واجتماعيّاً واقتصاديّاً ، حيث أن صحّة الفرد الجسميّة والعقليّة ثروة تجب المحافظة عليها ، وإهمالها يؤدي إلى تقويض دعائم الكيان الاجتماعي .
وتُجمع القوانين على أن تعاطي المخدرات جريمة ، وإدمانها آفة اجتماعيّة مدمّرة ، تُذلّ الفرد ، وتحطمه ، وتدفعه إلى الرذيلة ، وتقوده إلى التبلّد واللامبالاة ، وتُفقده الشعور بالمسؤولية ، وتؤثّر فـي صحّته ؛ فيصبح المدمن خائر القوى ، دائم العزلة ، قليل الحركة ، غير مقبل على العمل ، لينتهي به الأمر نزيلاً فـي أحد المستشفيات لعلاج مرض عضويّ مزمن ، أو فـي أحد المصحّات العقلية .
لقد أثبت البحث العلميّ أن للإدمان نتائج سلبية على أجهزة الجسم ، مثل : القلب ، والأوعيّة الدمويّة ، والجهاز التنفسي ، والهضمي ، والكبد . كما أنّه يؤثر على النشاط الجسميّ نتيجة لفقدان الشهيّة للطعام ؛ مما يصيب الجسم بهزال شديد يؤدي إلى ضعف عام فـي أجهزة الجسم .
ومما لا شكّ فيه أن مسؤولية التصدّي لهذه الآفة تقع على عاتق جميع فئات المجتمع ، وعلى رأسهم الأسرة التي تشكّل خط الدفاع الأول ؛ فالتربية السليمة المتوازنة تخلق فرداً قادراً على التحكّم فـي نفسه ، فلا يخضع للنزوات ، ولا ينساق وراء رفاق السوء . كما أن المدرسة تلعب دوراً جوهرياً فيما تزرعه فـي نفوس طلبتها من روح الخير ، والعمل الإيجابيّ المنتج ، إضافةً إلى توعيتهم بأضرار هذه الآفة على الفرد والمجتمع والأسرة . ولا ننسى فـي هذا السياق دور وسائل الإعلام المختلفة ، لما لها من تأثير فـي الرأي العام ، وخلق الوعي بخطر الإدمان ، وتكوين رأي عام مناهض له .
لقد قال أجدادنا قديماً : " درهم وقاية خير من قنطار علاج " ، فعلى المجتمع أن يضع سياسة وقائيّة ، تشترك فيها مؤسسات المجتمع كافّة ؛ لتمنع انتشار هذه الآفة أو الحدّ منها ، مما سيعود بالنفع على المجتمع ككل ، إن أُحسن التخطيط لها
|
أ . المخدرات وآثارها المدمّرة . ب . محاربة المخدرات .
ج . أسباب انتشار المخدرات . د . طرق الوقاية من المخدرات .
|
أ . مقالاً . ب . تقريراً .
ج . خاطرةً . د . تعليقاً .
|
ج . الوهن . د . الهزال .
22. ما معنى كلمة ( مناهض له ) الواردة فـي النص :
|
ج . مؤيد له . د . داعمٌ له .
|
ج . الإثبات . د . التوكيد .
|
أ . النقطة ( . ) . ب . الفاصلة المنقوطة ( ؛ ) .
ج . الفاصلة ( ، ) . د . الشَرطة ( -) .
25. ما الضبط الصحيح لآخر الكلمة التي تحتها خط فـي الجملة ( أن تعاطي المخدرات جريمة )
|
ج . جريمةٍ . د . جريمةَ .
26. ما الصفة النفسيّة التي تعتبر مميّزة لمدمن المخدرات :
|
ج . قلّة الحركة . د . اللامبالاة .
|
أ . الابتداء . ب . الانتهاء.
ج . التعليل . د . التوكيد .
28. يقول الكاتب : " وإهمالها يؤدي إلى تقويض دعائم الكيان ... " ، أنسب مرادف لكلمة تقويض :
|
ج . هدم . د . تفتيت .
29. العبارة المفتاحيّة في الفقرة الثالثة :
|
ج . النشاط الجسمي . د . نتائج سلبيّة .
30. يقول الكاتب " صحّة الفرد الجسميّة والعقليّة ثروة " ، الغاية من التشبيه فـي هذه الجملة :
|
ب . تقديم الصحة الجسمية على الصحة العقلية .
ج . إظهار قيمة الصحة الجسمية والعقلية .
د . مكانة الصحة الجسمية والعقلية عند الفرد .
31. " درهم وقاية خير من قنطار علاج " ، المغزى الذي قصده الكاتب من وراء المثل السابق :
أ . السياسة الوقائية تفضل عن السياسة العلاجية .
|
ج . فساد الفرد يؤدي إلى فساد المجتمع .
د . علاج العضو الفاسد بتره .
32. ما الدور الجوهري الذي تلعبه تربية الأسرة السليمة المتوازنة ؟
أ . إبعاد الأبناء عن المخدرات .
|
ج . توعية الأبناء بمخاطر الإدمان .
د . بناء جيل من الأبناء الصالحين المنتجين .
|
أ . أديب ومفكّر . ب . باحث علميّ .
ج . مصلح اجتماعيّ . د . داعية دينيّ .
34. ورد في النص : " لقد أثبت البحث العلميّ أن للإدمان نتائج سلبية على أجهزة الجسم .... "
|
أ . رأيــــــــاً . ب . حقيقةً .
ج . افتراضــــــاً . د . تخـــميناً .
35. ما الدور الذي تلعبه المدرسة فـي التصدّي لآفة المخدرات ؟
|
ب . -------------------------
ج . -------------------------
36. " ورد فـي الفقرة الأولى أن للمخدرات عواقب صحّية وخيمة على الفرد .... "
ما الدلائل التي أوردها الكاتب على صحّة مقولته ؟
|
37. أظهر النص السابق ضرورة سنّ نوعين من القوانين والسياسات اللازمة لمواجهة آفة المخدرات .
ما هما هذان النوعان ؟ ( اشرح موضّحاً
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق