الاثنين، 30 مايو 2011

نموذج اختبار لغة عربية النص النثري 2011


        ترى المجتمعات فـي انتشار المخدرات بين أفرادها كارثة (    ) لأضرارها الفتّاكة وعواقبها الوخيمة صحيّاً واجتماعيّاً واقتصاديّاً ، حيث أن صحّة الفرد الجسميّة والعقليّة  ثروة تجب المحافظة عليها ، وإهمالها يؤدي إلى تقويض دعائم الكيان الاجتماعي .
        وتُجمع القوانين على أن تعاطي المخدرات جريمة ، وإدمانها آفة اجتماعيّة مدمّرة ، تُذلّ الفرد ، وتحطمه ، وتدفعه إلى الرذيلة ، وتقوده إلى التبلّد واللامبالاة ، وتُفقده الشعور بالمسؤولية ، وتؤثّر فـي صحّته ؛ فيصبح المدمن خائر القوى ، دائم العزلة ، قليل الحركة ، غير مقبل على العمل ، لينتهي به الأمر نزيلاً فـي أحد المستشفيات لعلاج مرض عضويّ مزمن ، أو فـي أحد المصحّات العقلية .
        لقد أثبت البحث العلميّ أن للإدمان نتائج سلبية على أجهزة الجسم ، مثل : القلب ، والأوعيّة الدمويّة ، والجهاز التنفسي ، والهضمي ، والكبد . كما أنّه يؤثر على النشاط الجسميّ نتيجة لفقدان الشهيّة للطعام ؛ مما يصيب الجسم بهزال شديد يؤدي إلى ضعف عام فـي أجهزة الجسم .
        ومما لا شكّ فيه أن مسؤولية التصدّي لهذه الآفة تقع على عاتق جميع فئات المجتمع ، وعلى رأسهم الأسرة التي تشكّل خط الدفاع الأول ؛ فالتربية السليمة المتوازنة تخلق فرداً قادراً على التحكّم فـي نفسه ، فلا يخضع للنزوات ، ولا ينساق وراء رفاق السوء . كما أن المدرسة تلعب دوراً جوهرياً فيما تزرعه فـي نفوس طلبتها من روح الخير ، والعمل الإيجابيّ المنتج ، إضافةً إلى توعيتهم بأضرار هذه الآفة على الفرد والمجتمع والأسرة . ولا ننسى فـي هذا السياق دور وسائل الإعلام المختلفة ، لما لها من تأثير فـي الرأي العام ، وخلق الوعي بخطر الإدمان ، وتكوين رأي عام مناهض له .
        لقد قال أجدادنا قديماً : " درهم وقاية خير من قنطار علاج " ، فعلى المجتمع أن يضع سياسة وقائيّة ، تشترك فيها مؤسسات المجتمع كافّة ؛ لتمنع انتشار هذه الآفة أو الحدّ منها ، مما سيعود بالنفع على المجتمع ككل ، إن أُحسن التخطيط لها

 
19. ما الفكرة المحورية فـي النص ؟
       أ . المخدرات وآثارها المدمّرة .              ب . محاربة المخدرات .
       ج . أسباب انتشار المخدرات .        د . طرق الوقاية من المخدرات .

 
20. النص السابق ( كفنٍّ نثري ) يسمى :
       أ . مقالاً .                               ب . تقريراً .
       ج . خاطرةً  .                                 د .   تعليقاً .
21.  علامَ يدل التعبير الآتي : ( فيصبح المدمن خائر القوى ) :

 
       أ . الإهمال .                                  ب . المرض .
       ج . الوهن .                            د .   الهزال .
22.  ما معنى كلمة ( مناهض له ) الواردة فـي النص :

 
       أ .  تابع له .                                  ب . مخالف له .
       ج . مؤيد له .                                 د .  داعمٌ له .

 
23.  ما دلالة الفعل الناسخ فـي الجملة التالية : ( يصبح المدمن خائر القوى ) :
       أ . الاستمرارية .                       ب . تحوّل الحال .
       ج . الإثبات .                                 د .   التوكيد .

 
24. علامة الترقيم المناسبة فيما بين الأقواس فـي الفقرة الأولى ، هي :
       أ . النقطة (  .  ) .                            ب . الفاصلة المنقوطة (  ؛  ) .
       ج . الفاصلة (  ،  ) .                         د .   الشَرطة (  -)  .
25. ما الضبط الصحيح لآخر الكلمة التي تحتها خط فـي الجملة ( أن تعاطي المخدرات جريمة )

 
       أ . جريمةٌ .                            ب . جريمةً .
       ج . جريمةٍ .                                  د .   جريمةَ .
26. ما الصفة النفسيّة التي تعتبر مميّزة لمدمن المخدرات :

 
       أ . العزلة .                             ب . الضعف العام .
       ج . قلّة الحركة .                       د .   اللامبالاة .

 
27. يقول الكاتب : " وإهمالها يؤدي إلى تقويض دعائم الكيان الاجتماعي " ، حرف الجر ( إلى ) يفيد :
       أ . الابتداء .                            ب . الانتهاء.
       ج . التعليل .                                  د .   التوكيد .
28. يقول الكاتب : " وإهمالها يؤدي إلى تقويض دعائم الكيان ... " ، أنسب مرادف لكلمة تقويض :

 
       أ . إزالة .                              ب . إفساد .
       ج . هدم .                              د .   تفتيت .
29. العبارة المفتاحيّة في الفقرة الثالثة :

 
       أ . الإدمان .                            ب . البحث العلمي .
       ج . النشاط الجسمي .                  د .   نتائج سلبيّة .
30. يقول الكاتب " صحّة الفرد الجسميّة والعقليّة  ثروة " ،  الغاية من التشبيه فـي هذه الجملة :

 
       أ . المساواة بين الصحة العقلية والجسمية . 
       ب . تقديم الصحة الجسمية على الصحة العقلية .
       ج . إظهار قيمة الصحة الجسمية والعقلية .
د .  مكانة الصحة الجسمية والعقلية عند الفرد .
31. " درهم وقاية خير من قنطار علاج " ، المغزى الذي قصده الكاتب من وراء المثل السابق :
       أ . السياسة الوقائية تفضل عن السياسة العلاجية . 

 
       ب . آخر العلاج الكيّ .
       ج . فساد الفرد يؤدي إلى فساد المجتمع .
د .  علاج العضو الفاسد بتره  .
32. ما الدور الجوهري الذي تلعبه تربية الأسرة السليمة المتوازنة ؟
       أ . إبعاد الأبناء عن المخدرات .      

 
       ب . المحافظة على الأبناء من رفاق السوء .
       ج . توعية الأبناء بمخاطر الإدمان .
د .  بناء جيل من الأبناء الصالحين المنتجين .


 
33. بمَ يمكن أن تصف كاتب النص ؟
       أ . أديب ومفكّر .                       ب . باحث علميّ .
       ج . مصلح اجتماعيّ .                 د .   داعية دينيّ .
34. ورد في النص : " لقد أثبت البحث العلميّ أن للإدمان نتائج سلبية على أجهزة الجسم ....  "

 
       العبارة السابقة تمثّل :
       أ . رأيــــــــاً .                                ب . حقيقةً .
       ج . افتراضــــــاً .                     د .   تخـــميناً .
35. ما الدور الذي تلعبه المدرسة فـي التصدّي لآفة المخدرات ؟

 
       أ .  -------------------------
       ب .  -------------------------
       ج .  -------------------------
36. " ورد فـي الفقرة الأولى أن للمخدرات عواقب صحّية وخيمة على الفرد .... "
       ما الدلائل التي أوردها الكاتب على صحّة مقولته ؟

 
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
37. أظهر النص السابق ضرورة سنّ نوعين من القوانين والسياسات اللازمة لمواجهة آفة المخدرات .
       ما هما هذان النوعان ؟  ( اشرح موضّحاً

 
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق