بلاد الغربة
أنا شاب اسمي مؤمن, أعمل في احدى الفنادق في دولة أوروبية, وأنا من أسرة بسيطة, مكونة من زوجتي وولدي وبنتي,وكنا متعاونين مع بعضنا البعض, كما قال تعالى(وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الاثم و العدوان).
وجاء اليوم الذي لا يمكن أن انساه, تعرفت على صديق لي من دولة أجنبية, ودعاني لتناول مشروب فاخر و غالي الثمن, وبعد أن شربته وذهبت الى البيت نمت نوما عميقا, وعندما استيقظت شعرت برغبة ملحة في النوم و الكسل و الخمول, عاودت الاتصال بهذا الشاب, ولكن هذه المرة دعاني لتناول مسحوق أبيض غريب, وعندما سألته عن هذا المسحوق الغريب, قال لي أنه مسحوق يهدئ النفس و يريح الأعصاب, فتناولته, ومضت أيام وأيام وأنا مدمن لهذا المسحوق , وخسرت أموالي بسببه, وعندما ذهبت الي البيت سألتني زوجتي عن سبب تأخري, فصرخت في وجهها و قلت لها "لا تتدخلي في شؤوني " , وذهبت الى النوم كالعادة , وعندما استيقظت , طلب مني مدير الفندق تقديم استقالتي و دفع غرامة اهمال, بسبب تأخري الدائم عن العمل و كسلي الدائم ,عاودت الاتصال بهذا الشاب لكي آخذ جرعة اخرى من المسحوق الذي يهدئ النفس, فرفض الشاب أن يعطيني المسحوق الا بملغ معين من المال .
فذهبت أبحث عن عمل, فوجدت لافتة كبيرة مكتوب عليها "نحتاج الى موظفين", فذهبت الى المدير لتقديم أوراقي, وذهبت الى اختبار قبول العمل, و الكشف الصحي والتحاليل, لكن اكتشف الاطباء انني اتعاطى المخدرات, فرفضوا قبول العمل,وعرض الاطباء حالتي الى مستشفى متخصص تعالج مرض الادمان, فالكل هناك كانى بجانبي, وكانت زوجتي تشجعني على ترك الادمان, وتوصيني دائما بقراءة القرأن الكريم, وكنت اتناول العسل وحبة البركة المطحونة, ومر عام على العلاج و قد شفيت تماما, وأنا الأن أعمل بفندق أخر في دولة عربية, و قمت بتنظيم حملة ضد المخدرات, تحت شعار"أوقف المخدرات وغير حياتك", وكنت انصح الشباب بعدم تعاطي هذا المسحوق, وعدم مصاحبة أصدقاء السوء, و عشت حياة جميلة هنية أنا و أسرتي, و أذكركم بقوله تعالى:-(أحل لكم الطيبات وحرم عليكم الخبائث).
الكاتب:- مؤمن أسامة رضوان سالم
الصف : 9/1
أكتبو تعليقاتكم؟؟؟؟
ردحذف